حول مؤتمر موسكو للمنظمات الشبابية والطلابية –” التطور الثقافي العرقي للعاصمة- كشكل لمواجهة التطرف”

  المركز العلمي -التعليمي “غلوبوس -القرن ٢١” التابع لكلية مسارات العولمة في جامعة موسكو ، أحد المنظمين والمشاركين في مؤتمر الشبابي-الطلابي لمدينة موسكو “التطور الثقافي-العرقي كشكل لمواجهة التطرّف”

عقد المؤتمر في ١٥ أيلول سبتمبر ٢٠٢١ في جامعة موسكو التربوية الحكومية ، جرت الفعالية ضمن البرنامج الدولي ” الارهاب تهديد للحضارة” ، ينفذ المشروع بدعم من قسم السياسة القومية والعلاقة مع المناطق لمدينة موسكو بمشاركة لجنة التطور الثقافي- العرقي في مجلس القوميات التابع لحكومة موسكو ، بالاضافة الى منظمات ثقافية-وطنية واتحادات مدنية وطلابية في العاصمة. كما شاركت في الؤتمر  لجنة الشباب التابعة لمجلس القوميات لدى حكومة موسكو ، المجلس الفخري لجامعة موسكو التربوية الحكومية ، كلية التاريخ في جامعة موسكو (لومونوسوف)، مختبر التاريخ للمهاجرين والهجرة والمدرسة البحرية العليا في البحر الاسود ( ناخيموفا).

أشرف على المؤتمر كل من الكسندر فيدروفيتش بيردنيكوف ، رئيس لجنة تطوير الثقافة- العرقية لمجلس القوميات لدى حكومة موسكو ونائب مدير المركز العلمي التعليمي ويوري فيكتوروفيتش موسكوفسكي ، نائب رئيس المجلس الفخري لجامعة موسكو التربوية الحكومية .

استمع المشاركون لعدة محاضرات مباشرة و عبر الاونلاين ، حيث تطرق المحاضرون لمواضيع ذات أهمية تتعلق بالسياسة الثقافية- العرقية من الناحية التطبيقية للمنظمات الشبابية والطلابية والاتحادات الوطنية- الثقافية في مدينة موسكو وروسيا الاتحادية بشكل عام ، اضافة لدول اجنبية اخرى . اثارت المداخلات الاهتمام بنشاطات المنظمات الشبابية والطلابية المتعلقة بمواجهة خطر التطرف والارهاب الدولي، كما اثيرت مسألة المحافظة على الأمن الثقافي والروحي لمدينة موسكو في مواجهة العمليات الهدامة في مجال الثقافة العامة لشبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاخرى .

كما دعي للمشاركة في المؤتمر بمبادرة من ” غلوبوس- القرن ٢١ ” البرفسور ماهر كارمان ، عميد جامعة حلب الحكومية في سوريا ، خريج إحدى جامعات الاتحاد السوفياتي ، بالاضافة للاساتذة : البرفسور منذر عبسي و البرفسور مصطفى عثمان . حيّا بحرارة عميد جامعة حلب المشاركين ، مؤكدا على أهمية الفعالية لان ( الاٍرهاب شر عالمي ، يهدد الحضارة الانسانية جمعاء) ، كما عرض البرفسور ماهر كارمان تجربة الشباب في ظروف الحرب على الاٍرهاب الدولي ، حيث ان سوريا تناضل ضد الاٍرهاب على ما يزيد عن عشر سنوات وأكد العميد على أهمية العامل التربوي في مواجهة الاٍرهاب ومشاركة الشباب في عمليات بناء السلام .

تمنى المنظمون للزملاء في الشرق الاوسط النجاح في عملهم والسلام والاستقرار للجمهورية السورية.

أشار كروغوفيغ ، ممثل المركز العلمي- التعليمي ” غلوبوس- القرن ٢١ ” الى أهمية تعزيز الوحدة القومية في روسيا ودور موسكو وهي اكبر عاصمة في أوروبا في الصراع ضد مظاهر التطرّف .

كما شاركت الطالبتان  فيرونيكا جوخوفا و جولييتا فرميشيان من السنة الرابعة من كلية مسارات العولمة التابعة لجامعة موسكو الحكومية لومونوسوف بمداخلتين ، عرضتا فيهما مشكلة ظهور المجموعات الإرهابية في روسيا وعوامل انتشار الارهاب فيها ، وتطرقتا الى أهمية تضمين البرنامج التربوي في المدارس والجامعات برنامجا خاصا بمواجهة الأفكار الإرهابية والاستفادة من خبرة فرنسا في هذا المجال.

ركز اهتمام المشاركين على أهمية الوسائل الوقائية للظواهر السلبية التي يتعرض لها الشباب واهمية العمل التربوي والتنويري لطلبة المدارس والجامعات بما فيهم الطلبة الأجانب ليكتسبوا وجهة نظر مناهضة للارهاب يعودوا بها الى اوطانهم.

في ختام المؤتمر ، حدد موسكوفسكي “مهمتنا – تنفيذ سياسة تستهدف رفض الارهاب والتطرف في المجتمع عموما وبين الشباب خصوصا”، كما عرض بيردنيكوف نتائج المؤتمر ، حيث أفاد بان ” خبرة تطبيق السياسة الاستراتيجية القومية لموسكو تفيد بضرورة ادخال اليات موجهة لتعزيز وتطوير المجتمع المدني ، فبعد تحديث الدستور الروسي وتضمينه قيمنا الاساسية ، علينا تعزيز سياسة الحفاظ على القيم الروحية والقومية مما سيسهم في الحفاظ على المجتمع بشكل عام وعلى الشباب بشكل خاص بعيدا عن تاثيرات العقيدة الإرهابية “

توصل المشاركون في المؤتمر لفهم موحد لضرورة توسيع المشاركة في فعاليات البرنامج الدولي ” الارهاب – تهديد للحضارة” عبر استقطاب ممثلي المؤسسات التعليمية من مناطق اخرى في روسيا والعالم

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *