بيان صحفي للإعلان عن نتائج الطاولة المستديرة ” السلام أعقد من الحرب” في المؤتمر العلمي الدولي “الدراسات العالمية-2020, القضايا الكونية ومستقبل البشرية”-جامعة موسكو(لومونوسف)” المنعقد بتاريخ 21 آيار 2020

           عقدت الدائرة المستديرة بعنوان ” السلام أعقد من الحرب ” ضمن المؤتمر الدولي “الدراسات العالمية-2020, القضايا الكونية ومستقبل البشرية” , نظمها المركز العلمي للتعليم ” غلوبوس –القرن 21″ و شارك فيها ممثلو مؤسسات علمية وإجتماعية ,دكاترة,أساتذة و طلاب من بلدان الشرق الأوسط ومن بلدان أخرى ,كما شاركت منظمات علمية وتعليمية ووسائل إعلامية.

           شارك في الندوة 23 شخصية من  كل من روسيا الإتحادية,سوريا,مصر.لبنان,الأردن,فلسطين ,العراق و كندا وتقدم 12 منهم بمداخلات مهمة. بثت  الندوة عبر وسائل التواصل الإجتماعي بحضور 25000 شخص من دول الشرق الأوسط.

           أدار النقاش كل من الدكتور ليونيد شيرشنيف, مدير مركز “غلوبوس-القرن 21″و هو  دكتورمحاضر في  كلية “المسارات العالمية” في جامعة موسكو, الأكاديمي كروغوفيخ ,نائب مدير مركز “غلوبوس “, البرفسور حسان ريشة ,الوزير السابق للتعليم  العالي في سوريا والسفير السابق لسوريا لدى روسيا الإتحادية , السيد فومين ,رئيس مشارك لجمعية التضامن مع شعبي سوريا وليبيا ورئيس الصندوق الخيري”روسار”(روسيا),الدكتور حسان نصرالله ممثلا للجامعة اللبنانية و رئيس الجاليات العربية في روسيا.

        تحضيرا للطاولة المستديرة, قام مركز “غلوبوس-القرن 21″ بتطوير العلاقات ذات الطابع العلمي والتعليمي مع شركائه من مؤسسات التعليم العالي وغيرها من المراكز  في الشرق الأوسط . عبر المشاركون من مدراء الجامعات عن إمتنانهم لمركز”غلوبوس” لتقديمه المساعدة المادية والمعنوية وأكدوا على ضرورة الإستمرار بالتعاون  لتوقيع اتفاقات على كافة المستويات لتطوير البرامج التعليمية.

     ان التعاون ضروري السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط على أساس الإلتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي 242,338,497,2254 على الرغم من استمرار إحتلال الأراضي العربية والفوضى واللا إستقرار في هذه المنطقة .

      نخص بالذكر سوريا حيث دمر فيها من 40 إلى 60 بالمئة من الجامعات ذات الإختصاصات الطبية , مما جعل المواجهة لجائحة الكورونا أمرا صعبا للغاية. في هذا الظرف الصعب الذي يتطلب وحدة كافة الجهود في العالم لمواجهة الجائحة, ما زالت الولايات المتحدة الأميركية مصرة على الإستمرار بسياسة المقاطعة ضد سوريا.

      أشار المشاركون على أنه يعمل حاليا على تنفيذ مخطط الحرب الهجينة ليس فقط ضد روسيا بل وضد دول الشرق الأوسط وعلى الأخص ضد سوريا وذلك من خلال دعم المعارضة المسلحة وإستمرار الحرب فيها.

لذا انصب اهتمام المشاركين في الطاولة المستديرة على المسارات المعقدة لبناء عالم جديد في ظل الظروف الراهنة من عدم اليقين وعدم القدرة على التنبوء بمآل الأمور و التي تمس كل بلد وشعب وحتى كل فرد في هذا العالم مما يؤدي الى ظاهرة ” السلام أعقد من الحرب ” . فإذا كانت وسائل الحرب تتطور وتتوسع دائرة فعلها فبالمقابل أدوات السلام ما زالت كما هي على مدار سنوات طويلة ان لم نقل مئات السنوات.

  استنادا للاستخلاصات التاريخية للحرب العالمية الثانية في الذكرى ال 75 لانتهائها اصبح واضحا مفهوم “ماهية الحرب”,أما ماهية السلام مفهوما ومحتوى وخاصة وسائل تحقيقه العملية لم تدرس بشكل واف لهذا السبب فمن الناحية العلمية فهي ما زالت مسألة ملحة وضرورية.

رأى المشاركون أن تحقيق “السلام” فعليا هو “ببناء السلام” كظاهرة ومسار مستقل جزء لا يتجزء من المسارات العالمية المعاصرة على أساس المحافظة على القيم الوطنية-الثقافية والقيم الحضارية لشعوب العالم وكذلك المحافظة على السيادة والأمن والسلام ومستقبل آمن لكافة الشعوب وبالأخص لمنطقة الشرق الأوسط لتي تمر بأصعب طريق من الحرب الى السلام .

عبر المشاركون بضرورة العمل لتطوير خيار “بناء السلام”في الشرق الأوسط بتعاون كافة القوى الإجتماعية والسياسية المختلفة الجادة بتحقيقه . تكتسب  المبادرات في هذا المجال أهمية خاصة .

توافق المشاركون على البيان التالي :

العمل على صياغة خيار “بناء السلام” الخاص بالشرق الأوسط استنادا على اقتراحات لمجموعات واسعة  من قوى سياسية,اجتماعية ,شبابية ومن مؤسسات علمية الخ. وعرض ومناقشة هذه الإقتراحات في المنتديات العلمية المحلية والعالمية وتقدم كوثائق رسمية للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية

تأسيس منبر مفتوح ضمن مركز”غلوبوس-القرن 21″ لنشر المواقف ,التصريحات ,المواد العلمية و المعلومات التحليلية الخاصة ب “بناء السلام”

أكد المشاركون مجددا على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط على أساس الإلتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن 242, 338,497,2254 وتطوير آليات العمل المشترك بين الدول العربية بما يضمن الأمن للعالم العربي والمحافظة على الحقوق المشروعة لهذه الدول على أن تنظم جلسة خاصة بهذا الموضوع

الاستمرار بتوقيع اتفاقات تأهيل وإعادة تأهيل ورفع الكفاءة للاختصاصات المختلفة  بين مؤسسات التعليم العالي في روسيا الاتحادية وبلدان الشرق الأوسط

التحضير المشترك لدورة تعليمية  للمؤسسات التعليمية لدول الشرق الأوسط وروسيا خاصة بالتطور الحضاري لمنطقة الشرق الأوسط

تأسيس مجموعة دولية من الخبراء لتحضير مشاريع استراتيجية لقطاع التعليم على أساس التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في روسيا الاتحادية و دول الشرق الأوسط

تنظيم مسابقة صحفية سنوية للأعمال التي تعكس القضايا الراهنة وتطرح أجندة جديدة لعملية “بناء السلام” ودينامية الدول والمجتمعات ” من الحرب الى السلام في الشرق الأوسط”

وضع الأسس العلمية والتعليمية ل “بناء السلام” كجزء أساسي من المسارات العالمية وصياغة دورة محاضرات في كلية “مسارات العولمة” في جامعة موسكو(لومونوسوف)

إنشاء حركة دولية ل “بناء السلام” تهدف للتعاون بين قوى سياسية واجتماعية مختلفة من دول الشرق الأوسط وغيرها

إنطلاقا من استثنائية وأهمية “بناء السلام” في الظروف الحالية ,يعتقد المشاركون في الطاولة المستديرة  بعنوان” الحرب أعقد من السلام” ,بضرورة متابعة عقد ورشات أخرى في المستقبل.

ان التوصيات الصادرة عن الطاولة المستديرة قد تم تبنيها في البيان النهائي للمؤتمر العلمي الدولي السادس “الدراسات العالمية-2020, القضايا الكونية ومستقبل البشرية”.

Добавить комментарий

Ваш адрес email не будет опубликован. Обязательные поля помечены *